الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
4
معجم المحاسن والمساوئ
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « أنّ رجلا من خثعم جاء إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : أيّ الأعمال أبغض إلى اللّه عزّ وجلّ ؟ فقال : الشّرك باللّه ، قال : ثمّ ما ذا ؟ قال : قطيعة الرّحم قال : ثمّ ما ذا ؟ قال : الأمر بالمنكر والنّهي عن المعروف » . ورواه في « المحاسن » ص 295 ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن المغيرة ومحمّد بن سنان ، بعينه سندا ومتنا . ورواه في « روضة الواعظين » ج 2 ص 365 . قاطع الرحم ملعون : 1 - كنز الكراجكي ج 1 ص 150 : عن محمّد بن أحمد بن شاذان القمّي ، عن أبيه ، عن محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن الصفّار ، عن محمّد بن زياد ، عن مفضّل بن عمر ، عن يونس بن يعقوب رضى اللّه عنه قال : سمعت الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام يقول : « ملعون ملعون قاطع رحمه » . ونقله عنه في « البحار » ج 71 ص 85 وج 73 ص 355 : 2 - الكافي ج 5 ص 58 : حميد بن زياد ، عن الحسين بن محمّد ، عن سماعة ، عن غير واحد ، عن أبان ابن عثمان ، عن عبد اللّه بن محمّد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « أنّ رجلا من خثعم جاء إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : يا رسول اللّه أخبرني ما أفضل الإسلام ، قال : الإيمان باللّه ، قال : ثمّ ما ذا قال : ثمّ صلة الرحم ، قال : ثمّ ما ذا ؟ قال : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر » قال : « فقال الرجل : فأيّ الأعمال أبغض إلى اللّه ؟ قال : الشرك باللّه ، قال : ثمّ ما ذا ؟ قال قطيعة الرحم ، قال : ثمّ ما ذا ؟ قال : الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف » . ورواه في « التهذيب » ج 6 ص 176 ، بعينه سندا ومتنا . ورواه في « المحاسن » ص 291 ، عن أبيه ، عن محمّد بن سنان وعبد اللّه بن